ولما نزلنا بالزواجر هاجني … خيالان منها معرق وشآمي

فبت وهذا آخذ بشكيمتي … إليه وهذا جاذب بزمامي

تجاذبني الأهواء شرقا ومغربا … فقلبي ورائي تارة وأمامي

وتسألني الحسناء عن طول غيبتي … فقلت لها عام لديك بعام

تباعد عن ذات السوارين روحتي … فلم يبق من لمياء غير لمام

فها أنا إن بغداد هاجت صبابتي … بعثت إلى دار السلام سلامي