ولما سرت عنها القناع ” متيم” … تروح منها ” العنبري ” متيما

رأى «ابن عبيد اللّه» وهو محكَّم … عليها لها طرفا عليه محكما

وكان قديماً كالح الوجه عابسا … فلما رأى منها السفور تبسما

فإن يصبُ العنبريّ فقبله … صبا باليتامى قلب ” يحيى بن أكثما “