وَكانَ يُجيرُ النّاسَ مِنْ سيفِ مالكٍ، … فَأصْبَحَ يَبغي نَفْسَهُ مَنْ يُجيرُهَا

فكانَ كَعَنْزِ السَّوْءِ قامَتْ بظِلْفِها … إلى مُدْيَةٍ وَسْطَ التّرَابِ تُثِيرُها

ستَعَلَمُ عَبدُ القيسِ إنْ زَالَ مُلكُها … عَلى أيّ حالٍ يَسْتَمِرُّ مَرِيرُهَا