وقـهـوة ٍ كجَـنيّ الـورد ، وخـالصة ، … قد أذهب العِتقُ فيها الذامَ والرّنَقَا

كـأنّ إبـريقَنَـا ظبْيٌ على شــرَفٍ ، … قد مَدّ منه لخوفِ القَانصِ العُنقَا

يسْقيكَها أحورُ العينين، ذو صُدُعٍ، … مشمّـرٌ ، بمِـزاجِ الـرّاحِ قـد حَذِقَــا

ما البدرُ أحسنُ منه حين تنظرُهُ، … سبحـانَ ربّي ، لقـد سـوّاهُ إذ خلقـَــا

لا شيء أحسن منه حين تُبْصرهُ … كأنّهُ من جِنانِ الْخُلدِ قد سُرِقَا

مـازال يمـزُجُهـا طـوراً ، ويشْـرَبُهـا … طـوراً إلى أن رأيتُ السكْرَ قـد سبَقَـا

ثـمّ تغـنّـى ، وقـد دارتْ بهَـامَتِـــهِ ، … فما يكادُ يُبِينُ القوْلَ، إذ نَطقَا

” إنّ الخليط أجـدّ البين فـافتـرقـا ، … وعُلّقَ القلْبُ من أسماءَ ما عَلقا