وقفنا للنوى فهفت قلوب … أضر بها الجوى وهمت شؤون

يناجي بعضنا باللحظ بعض … فتعرب عن ضمائرنا العيون

فلا والله ما حفظت عهود … كما ضمنوا ولا قضيت ديون

ولو حكم الهوى يوما بعدل … لأنصف من يفي ممن يخون

أمر بداركم فأغض طرفي … مخافة أن تظن بنا الظنون