وفتية ٍ منْ بني سعدٍ طرقتهمُ … فبتُّ ألبسُ بالأبطالِ أبطالا

ثمَّ انصرفتُ وجردُ الخيلِ دامية ٌ … صُدورُهنَّ ولَمْ يُكْلَمْنَ أَكْفالاً

وكُنْتُ أُعْلِمُهُمْ أنِّي مُجالِدُهُمْ … بِصارِمِي ، فوَفى حُرٌّ بِما قالا