وصاحب جَعَلْتُهُ أميري … أسكَنتُهُ في داخلِ الضّميرِ

أودَعتُهُ الخَفيّ من أُموري … فكانَ مثلَ النارِ في البخورِ

صحبتهُ ولم يكنْ نظيري … قَدَّمْتُهُ وَهوَ يرَى تأخيري

نقصتُ إذ جعلتهُ كبيري … كمَا تُزادُ الياءُ في التّصغيرِ