وشادِنٍ مُكْتَحِلٍ بِسِحْرِ … أَجْفانُهُ سَكْرَى بغيرِ خَمْرِ

أَرَقُّ من رِقَّة ِ ماءٍ يَجْرِي … أَمْلَكُ بي مِنِّي وَلَيْسَ يَدْري

كأنهُ يقتلني بأمري … آلَيْتُ لا أَمْلِكُ عنهُ صبري

أَوْ أَسْتَرِدَّ ما مَضَى مِنْ عُمْري … نادَمْتُهُ قبلَ طُلُوعِ الفَجْرِ

في قمرٍ كأنهُ ابنُ بدرِ … في ضوءِ وصلٍ وَظلامِ هجرِ

كأنهُ إذْ قستهُ بفكري … لأَرْبَعِ تَخَلَّفَتْ مِنْ شَهْرِ

في طولهِ وعرضهِ بفترِْ … حَلَّ بِهِ ما حَلَّ بي من ضُرِّ