وسمراءَ تحكي الرّمحَ لوْناً وقامَة ً … لها مهجتي مبذولة ٌ وقيادي

وقد عابَها الواشي فقالَ طويلة ٌ … مَقَالَ حَسودٍ مُظهِرٍ لعِنادِ

فقلتُ لهُ بشرتَ بالخيرِ إنها … حياتي فإنْ طالتْ فذاكَ مرادي

نعم أنا أشكو طولها ويحقّ لي … لقد طال فيها لَوعَتي وَسُهادي

وما عابَها القَدُّ الطّويلُ وَإنّهُ … لأوّلُ حُسنٍ في المَليحة ِ بادي

رأيتُ الحصونَ الشمَّ تحرسُ أهلها … فأعددتها حصناً لحفظِ ودادي