وزنيجة حسناء كالمسك لونها … بدا قدها كالسمهري المقوم

مجردة الساقين والنهد بارز … تريك الهوى من ثغرها المتبسم

طوت يدها اليمنى لتسند خصرها … ولفت ببرد لين لف محرم

تلقى لها إلياس بالأمس صورة … تكاد تريه روعة اللحم والدم

فهام بها حبا وآثر وصفها … فمن يبلغ الحسناء أشواق مغرم

هي النفس قبل العين جلابة الهوى … وما في النوى روع لقلب متيم

وبين التنائي والتلاقي لليلة … وبين الرضا والصد رغبة مقدم

إذا ما التقى العشاق في طرق الهوى … وراموا ابتعادا عن وشاة ولوم

فوصلك بنت الزنج والبدر طالع … سار لصب بالبيضا ملثم