وربّ أحوى أحور لم يزل … يَعْطِفُنِي الحُبُّ إلَى عِطْفِهِ

كأَنَّ رَوْضَ النَّيْرَبَيْنِ انْثَنَتْ … تروي كَمالَ الحُسنِ عنْ وصْفِهِ

مَنْ عَايَنَ الدَّهْشَة َ في وَجْهِهِ … دَرَى بأنَّ السَّهْمَ مِنْ طَرفِهِ