” وداعاً يا صديق العمر

يا مصباحي الأخضر “

وداعاً

يا نبي الشعر

يا بستاني المزهر

تركتَ الليل

مخنوقاً بعتمته

وصرختنا محطمة

على الجدران

وداعاً يا أبا توفيق

تراك تعبت

أم آثرت

أن تغتال هذا الضيق

أن تمتد

خلف شساعة بيضاء

كي تختار نحو الغيب

كل طريق