ودارِ كريمٍ بتُّ فيها على الطَوى … خميصَ الحشا أشكو المجاعة َ والقرّا

فلما بدا ضوءُ الصباحِ لناظِري … خرجتُ وقد أوسعتُ صاحبَها شَكْرا