وجودُهُ منتجٌ كوني لنعلمهُ … والعلم بي منتج للعلم بالله

فكوننا منْ دليلِ العقلِ مأخذهُ … والعلمُ مأخذه من شرعه الزاهي

ولا تقل هذه في الحق مغلطة ٌ … الحقُّ ما قلتهُ في الأمرِ يا ساهي

عناية ُ الله بي إذْ كانَ يعلمني … مثال هذا بلا مال بلا جاه

هذا هوَ الجاهُ إنْ حققتَ منصبهُ … وليس يعرفه ساهٍ ولا واهي

الحقُّ يسألني ما ليسَ يدركهُ … إلا بنا مدرك من حسّ أو باه

ببيتُ التفكرِ بيتُ العنكبوتِ وبيتُ … الكشفِ عندهمْ في فكرهم واهي

لولا التفكرُ كانَ الناسُ في دعة ٍ … في العلم بالله لا بالآمرِ الناهي

وليس يعبده إلا منزهه … في كلِّ عينٍ من أمثالٍ وأشباهِ

إذا أتاكم رسولُ الحقِّ يمنحكم … أسماءَ مرسلة ً فلا تقلْ ما هي

خذها ولا تعتبر فيها مُقايسة … ولا اشتقاقاً وكنْ كالعالمِ الواهي