وبِـكْرِ سُـلافَـة ٍ في قَعْرِ دَنٍّ ، … لها دِرْعانِ من قارٍ وطينِ

تَحَكّمَ عِـلْجُها ، إذ قلْتُ سُمْنِي ، … على غيرِ البَخيلِ ، ولا الضّنينَ

شكَكْتُ بُـزَالَها ، واللّيلُ داجٍ ، … فَـدَرَّتْ دِرَّة َ الوَدَجِ الطّعيـنِ

بِـكَفِّ أغَنٍّ ، مُـخْتَضِـبٍ بَناناً ، … مُذالِ الصّدغِ، مضفورِ القرونِ

لَنا منهُ بعَيْنَيهِ عِداتٌ، … يخاطِبُنا بها كسرُ الْجُفونِ

كأنّ الشّمسَ مُقبِلَة ٌ علَينا، … تَمَشّى في قَلائِدِ ياسَمينِ

أقولُ لناقَتي، إذ بلغتني: … لقَدْ أصبحتِ عنديَ باليَمينِ

فلَمْ أجعَلْكِ للقربانِ نَحراً، … ولا قُـلْتُ اشْـرَقي بِـدَمِ الوَتيـنِ

حَـرُمْتِ على الإزِمَّـة ِ والوَلايَة ، … وأعْلاقِ الرِّحالة ِ والوَضِينِ