وإني لهوى لسعَ أصداغكَ التي … عقاربها في وجنتيكَ تحوم

وأبكي لدرِّ الثغرِ منكَ ولي أبٌ … فكيفَ يديمُ الضِّحكَ وهْوَ يَتيمُ ؟