وأُسمِعُ منكِ النفسَ ما ليس تسمَعُ … من القوْل لي: أبشرْ؛ فترْضى وتقنعُ

خُـذي بِقَبـولٍ مـا مُـنحتِ من المُنى ، … فما ليَ إلاّ بالْمُنى عنكِ مَدفَعُ

إذا ما تَغَشّتْني منَ الموْتِ سكْرَة ٌ، … تَجَلّى المنَى من دونِها؛ فتقَشَّعُ

فمن ذا الذي لي؛ مثلَ ما تصْنعُ المنى … إذا مـا أظَــلّـتْنـي المنيـّــة ُ يَـصْـنَـعُ

سَأُثْني بهذا ما حَيِيتُ على الْمُنى ، … وإنْ أغْفَلَ العشّاقُ ذاكَ؛ وضَيّعوا