وَأظلَمْتَ حينَ لَبِستَ السّوَادَ … ظَلامَ الدّجَى لمْ يَسِرْ رَاكِبُهْ

وَلَمّا حضرنا لإذن الوَزِيرِ … وَقَدْ رُفِعَ السّترُ أوْ جَانِبُهْ

ظَلِلْنا نُرَجّمُ فيكَ الظّنُونَ … أحَاجِمُهُ أنْتَ أمْ حَاجِبُهْ