هي الرّاحُ تلقي الرمحَ من راحة الفتى، … وتُبدلُ منه كفَّهُ عُودَ ناكِتِ

وقد وثَبَتْ في بَزلِها وَثبَ حيّةٍ، … وما قُتلت إلاّ بأسود ساكت