هيَ النّفسُ، عَنّاها من الدّهرِ فاجعُ … برُزءٍ، وغَنّاها لتُطرِبَ ساجِعُ

ولم تَدْرِ منْ أنّى تُعَدُّ لنا الخُطَا، … ولا أينَ تُقضَى للجُنوبِ المَضاجعُ

وما هذهِ السّاعاتُ إلاّ أراقِمٌ، … وما شَجُعَتْ في لمسِهِنّ الأشاجعُ

أرى النّاسَ أنفاسَ التّرابِ، فظاهِرٌ … إلينا، ومَردودٌ إلى الأرضِ، راجعُ

شربتُ سنِيّ الأربَعينَ تَجَرّعاً، … فَيا مَقِراً ما شُرْبُهُ فيّ ناجعُ

جَهِلنا، فحيٌّ، في الضّلالةِ، ميّتٌ، … أخو سَكرَةٍ في غَيّهِ، لا يُراجِعُ

يَذُمُّ، إذا لاقاكَ يَقظانَ هاجِعاً، … وحَمدٌ، لذئبِ الخَرْقِ، يَقظانُ هاجعُ