هو الله ربي هو المبتدا … وما رفعه بسوى الابتدا

تحقق كلامي وخل السوى … فإن السوى هو أردى الردى

وكل العوالم أخباره … به رفعت عند أهل الهدى

وفيها ضمير له راجع … به ربطها كان بالمبتدا

فقول الذي قال في شطحه … أنا الله ميزه ما اعتدى

فإن أنا مبتدا عنده … له الخبر الله لما بدا

وما خبر المبتدا عينه … نعم غيره هكذا أشهدا

ولكنه شاطح مخطئ … وقد جعل الخبر المبتدا

وقدم في قوله نفسه … على الله حيث له أسندا

فأخبر بالله عن نفسه … ولو عكسه كان لاسترشدا

ولكن هنا سر علم له … تمد له العارفون اليدا