هنيئا لكم أن تسمعوا شعر حافظ … وأن تسمعوا إنشاده الشعر في آن

هما تحفتا دهر ضنين ظفرتما … بكلتيهما من مسعف غير ضنا ن

أحس اختلاجا للمنى في صدوركم … وألمح للآمال إرهاف آذان

يثور بها شوق إلى شدو حافظ … فكيف أليهها بترتيل مرطان

وهل أنا إلا صاحب ومرافق … لضيف جليل أين من شأن هشاني

أعرف نفسي إذ أعرفكم به … وعندكم علم به كفوق تبياني

أفاض على هذي البلاد وأهلها … عوارف لا توفى بشكر وعرافن

وقلدكم من خالدات ثنائه … قلائد من در فريد وعقيان

ومن غانيات لسن في كل موضع … حللن به إلا أزاهير بستان

ألا يا أعزاء الحمى من كهولة … يضمهم هذا المقام وشبان

حملنا إليكم من ديار عزيزة … تحيات إخوان كرام فخوان

بأن تبلغوا غايات ما بتغونه … لمتكم من سبط جاه وسلطان

دعاء لهم من حظه مثل ما لكم … كفى جامعا ان المصابين سيان

رعى الله يما في دمشق جلالنا … بشائر فجر من صلاح وعمران

ودارا بها للعلم عالية الذرى … وطيدة آساس متينة أركان

ونابته تزهى الشآم بانهم … بنوها إذا باهت بلاد بفتيان

الست ترى المستقبل الحر ضاحكا … بهم عن وجوه كالمصابيح غران