هل يغسِلُ النّاسَ عن وجه الثرى مطرٌ، … فما بقُوا لم يبارحْ، وجهَهُ، دَنَسُ

والأرضُ ليَسَ بمَرْجُوٍّ طَهارَتُها، … إلاّ إذا زالَ عن آفاقِها الأنَس

تَناسَلوا، فنَمَى شرٌّ بنَسلِهِمُ؛ … وكم فُجُورٍ، إذا شبّانهم عنَسوا

أزكى من العَيْنِ، في آنافِها شَمَمٌ، … عِينٌ من الوحش، في آنافِها خَنَس

وما الظّباءُ، عليْها الحَلْيُ، مُحسنةً، … بل الظّباءُ لها، بينَ الغضا، كُنُس

إحتَجّ، في الغَيّ بالنّسيانِ، والدُهُمْ، … وقد غَوَوْا بادّكارٍ، لا أقولُ نَسوا