هلْ تَعلمون ـ بني الآداب ـ لا كَتَبَتْ … أيديكُم غيرَ ذمّ البُخل في الصحفِ

أنّي مَدَحْتُ بخيلاً لست أذكره … لا خيفة ً منه بل حرصاً على الشرف

وليس يخفى عليكم من عنيت به … ومن تخلَّق بالأرذال غير خفي

فراح يُصغي إلى ما ليس يعرفه … ولا يميّز بين الدُّرِّ والصدف

شعري وبعري سواءٌ عند فطنته … والشعر والبعر شيء غير مؤتلف

قد كان جائزتي الحرمان واأسفي … ورحت في خيبة الراجي فوالهفي

فقيل لي إنَّه ثور فقلت لهم … بالشكل والفهم لا بالجود والسرف

والله لو أنشدوا ثوراً على عَلَفٍ … شعري لجاد عليَّ الثور بالعلف