هذا وهذا ثم هذا بعده … هذا وهذا لم يزل معدودا

وهو الحساب ولا حساب سوى السوى … بالوهم صار له الجميع عمودا

فانظر إلى العدد الذي هو واحد … وهو الكثير مراتبا وقيودا واعبر به في الهاء منحرفا إلى سر الأسامي واعتبره حدودا

هذا به طورا يكون حضوره … فتراه قطبا قائما مقصودا

كالشمس في الأفلاك تتنزل رتبة … فيقال جاءت طالعا مسعودا

إني كشفت وما كشفت لأنني … بالأذن كنت له أقيم رقودا