في تلك السهرة الاجتماعية (الوجيهة)

كان شكلك طريفاً

مثل نورس ضل طريقه من الشواطئ

إلى المزاد العلني.

في تلك السهرة،

دسستَ في يدي قصيدة حب

فتلطختْ أصابعي بدم الورقة.

أخفيتُ قصيدتك تحت أساوري

كي لا تهدر القبيلة دم ورقتك

وكالهنود الحمر، كتبت لك في اليوم التالي

رسالة حب بسحب الدخان على صفحة السماء

فهدروا دم السحابة…

________

10 1 1994