هام قلبي باللواتي … هنَّ دَائِي وَشَقَاتِي

ذَهَبَتْ نَفْسِي إِلَيْهِنَّ … بِقَلْبِي حَسَرَاتِ

ولقد قلت لراجٍ … رَاحَتِي بِالرُّقَيَات

إنما تيم قلبي … بقرٌ في الحجلاتِ

مثْلُ «عَبَّادَة َ» فِيهِنَّ … فَتَاة ُ الْفَتَيَاتِ

بِهَوَاهَا طَالَ لَيْلِي … وبها طالت شكاتي

أَكْثَرتْ فِي الْقُرْبِ خُلْفِي … وَعَلَى النَّأْي عِدَاتِي

ما الذي منتك إلا … نَظْرَة ٌ فِي الْخَطَرَاتِ

أمسكت نفسي عليها … بعد ما ملت لهاتي

وَلَقَدْ أغْرَى «بِعَبَّا … دة ” قول القائلات:

اسْلُ عَنْ «عَبْدَة َ» قَدْ انْزَفْتَ … فِيهَا الْعَبَرَاتِ

ولقد أيقن أني … لاَ أطِيعُ الْعَاذِلاَتِ

تيمتني إذ تهادت … فِي ثَلاَثٍ تَائِبَاتِ

بتهادي مرجحنٍّ … مِثْلَ مُهْتَزِّ الْقَنَاة ِ

وَاعْتِدَالٍ فِي قَوَام … فوق نعت الناعتات

وبخد خد شمس … طَالَعَتْ مِنْ مُزُنَاتِ

وبعيني بقر في … بقر أو جؤذرات

وبجيد جيد ريم … يَرْتَعِي حُرَّ النَّبَاتِ

وَبِذِي طعْمٍ شَتِيتِ … بَارِدٍ عذْبِ اللِّثاتِ

طَعْمُهُ مِنْ ذَوْبِ شُهْـ … ـد شِيب بِالْمَاء الْفُرَاتِ

يصف الجارات منه … نَفْحَة َ الْمِسْكِ الْفُتَاتِ

عِظَتِي فِيهَا رُوَيْداً … قد مللت الواعظات

لاَ أطِيعُ النَّاسَ فِيهَا … أبَداً حَتَّى الْمَمَاتِ

تلك أسقامي وبرئي … مِنْ سَقَامِي لَوْ تُوَاتِي

ومنى نفسي وهمي … فِي مَقِيلِي وَبَيَاتِي

وَنَعيمِي حِينَ أغْفِي … وَشِفَاءُ الْيَقَظَاتِ

والتي أمسي وأغدو … فِي عَشِيٍّ وَغَدَاة ِ

ذاهب اللب إليها … معلناً بالزفرات

فَإِذَا قُمْتُ أصَلِّي … عرضت لي في صلاتي

ليتني أعطيتُ منه … لَيْلَة ً فِي حَسَنَاتِي

وَكَأنِّي مِنْ هَوَاهَا … بِبُكَاءٍ وَصُمَاتٍ

فَاشْفِنِي بِالصَّبْرِ مِنْهَا … يَا مُجيبَ الدَّعَوَاتِ

اوْ أَذِقْهَا يَوْمَ عَنِّي … كُرْبَة ً مِنْ كُرُبَاتِي

بَلَغَتْ بِي مِنْ هَوَاهَا … فوق ما سر عداتي

صَاحِ أوصيكَ إِلَيْهَا … ثِقَة ً فَاحْفَظْ وَصَاتِي

قل “لعبادة ” ردي … بعض خزني وأذاتي

“عبد ” أصبحت حياتي … فَصِلِيني يَا حَيَاتِي

أغْلِقِي عَنِّي بِوَصْلِ … بَابَ سُقْمِي وَأذَاتِي

وَإِذَا مَا مِتُّ فَابْكِي … لطفا في الباكيات

لاَ تَكُونِي مِثْلَ أخْرَى … تَتَجَنَّى جَفَوَاتِي

فلقد أصفيتك الشـ … عر برغم الحاسدات