هاتِ من الرّاحِ ؛ فاسقِني الرّاحـَا ، … أما ترَى الديكَ كيفَ قد صاحا

وأدْبَرَ اللّيلُ في مُعَسْكَــرِهِ ، … مُنْصَرِفــًا، والصّباحُ قد لاحــَا

فاستعملِ الكأسَ ، واسقني بَكِراً ، … إنّي إليها أصبحنُ مُرْتاحَــا

كأسًـا دِهاقًـا ، صِرْفـًا ؛ كأنّ بها … إلى فمِ الشّارِبينَ مصْباحَا

نُؤْتَى بها كالخَلوقِ في قدَحٍ ، … خالط ريحُ الخَلوقِ تُفّــاحَــا

من كفّ قبْطِيّة ٍ مُزَنَّرَة ٍ ، … نجْعَلُهَا للصَّبُوحِ مفْتاحَا

تقولُ للقَوْمِ منْ مَجانتِها … بالله لا تحبسَنّ الأقْدَاحَا