نِعْمَ الحُلِيُّ عَلَيْكَ الدَّلُّ والخَفَرُ … والنَّيِّرانِ: ضِيَاءُ الشَّمْسِ والقَمَرُ

ياذا الذي تخجلُ الأغصانَ قامتهُ … ومنْ لهُ البدرُ وجهٌ والدجى شعرُ

وَمَنْ إذا قِيلَ: إنَّ البَدْرَ يُشْبِهُهُ … حسناً أتى البدرُ مما قيلَ يعتذرُ