نَفِسى الفداءُ لمن قَبَّلتُه عِجلاً … والبينُ يَعجبُ من وجْدِى ومن عَجَلى ِ

فمال عني بفيه ثم عرض لي … خدا جرى فيه ماء الحسن والخجل

فأخلصت أدمعي توريد وجنته … فزادَ إشراقُ ذاكَ الوردِ بالبَللِ

فارتاع من حر أنفاسي وحرقة احـ … ـشائي ونهيي فاه العذب بالقبل

ورَابَهُ ما رَأَى من رَوْعَتِي فبكى … وقالَ: لا كانَ ذا توديعَ مُرْتَحِلِ