نَفَى ظُلمَة َ الشّعرِ نُورُ الجَبيـ، … ـنِ ، فأمسيتَ أجلحَ يا أصلعا

و هل يملكُ الفجرَ إلاّ الربيـ … ـبُ، ولا بُدّ للفَجرِ أن يَطلُعَا