نَفَضْتُ عَنّي تُراباً، وهوَ لي نسبٌ، … وذاكَ يُحسَبُ من قطعِ الفتى الرّحِما

يا هُونَ ما أوعدَ اللَّهُ العبادَ بهِ، … إن صارَ جسميَ في تحريقهِ فَحما

وإنّما هوَ تخليدٌ بلا أمَدٍ، … تَمضي الدّهورُ وَصالي النّارِ ما رُحِما