نوازعُ الشوق والغليلِ … عليَّ أحنى من العذولِ

لام على بابلٍ سهادي … ونام عن ليلي الطويلِ

فمرَّ لا راحماً ضلالي … فيها ولا سالكا سبيلي

ينفض طرقَ الكرى بصيرا … بها وطرقي بلا دليلِ

تحلَّ لا سرَّك التخلِّي … وذمّك الودُّ من خليل

يا راكبَ الليل مستطيلا … يرجلكَ الصبحُ عن قليلِ

أمامك الظُّعنُ رائحات … فكيف ترتاح للنزولِ

انظر فإن الدموع حالت … جفنيَ عن ناظرٍ كليلِ

أبارقٌ ما تشيمُ عيني … أم المصابيحُ في الحمولِ

تسابق الشمسَ جنبَ سليع … حتى سبقن الدجى بميلِ

ينقلنَ وخداً بيضا….كنٍّ … نحضنَ بالشدِّ والذميلِ

أهدى استتارُ الشموسِ فيها … لغبطها صبغة َ الأصيلِ

يا صاحبي والردى منيخٌ … ينظرني ساعة َ الرحيلِ

خذ بدمي طرفَ أمّ عمرو … إن أخذ السيفُ بالقتيلِ

واستروح الريحَ من سليمى … مرّاً على ربعها المحيلِ

ولم أخلْ قبلها شفائي … عند نسيم الصَّبا العليلِ

وأقتضي أذرعَ المطايا … ما استصحبتْ من ثرى الطلول

دارُك والركبُ مستقيمٌ … تعلمُ يا سلم ما عدولي

وكيف ظلُّ الرداءِ فيها … إذا همُ هجَّروا مقيلي

أنصلَ كرُّ السّقامِ شلواً … منّي ومنها كرَّ السيولِ

تعلّم الوبلُ من دموعي … فغادر الربعَ في محولِ

ما منجزاتُ الوعودِ عندي … أكرمُ من وعدكِ المطولِ

ولا الحبيبُ الوصولُ أحظى … لديّ من طيفكِ البخيلِ

ربّ سميرٍ سقاطُ فيه … للهمِّ أنفى من الشَّمولِ

أهوى له أن يطولَ ليلي … ولو على سقمي الدخيلِ

قد أخذَ الحزمُ بي وأعطى … وشفَّ عن ماطري مخيلي

وجرّب الدهرُ كيف يمضي … غربى فيه على فلولِ

إن سفَّه الجدبُ رأى قومٍ … عاد حليمي على جهولي

أو أغنت السنُّ عن رجالٍ … أربتْ فصالي على الفحولِ

ما خضعتْ للخمول نفسي … وصونُ عرضي مع الخمولِ

ولا استكانت يدي لفقرٍ … والمالُ في جانبٍ ذليلِ

في بلغ العيش لي كفافٌ … فما التفاتي إلى الفضولِ

ما أنصف الرزقَ لو أدرّت … مزنته بُرقة َ العقولِ

وكم فتى ً شاكلتْ علاه … خلقي على قلّة الشُّكولِ

منازلٌ كالهلالِ تذكي … قدحته في الدجى سبيلي

يطير بي رائشا جناحي … والدهرُ يقتصُّ من نسيلي

من آل عبد الرحيم وافٍ … كأنه بالمنى كفيلي

من الميامين لم تخذِّلْ … فروعهم عزّة َ الأصولِ

ولا استماحوا العموم فخرا … سدّوا به ثلمة الخؤولِ

الغررُ الواضحاتُ فيهم … مجتمعاتٌ إلى الحجولِ

ترطبُ أيدهمُ سمانا … في لهواتِ العام الهزيلِ

إذا الحيا أخلف استغاثت … أيمانهم ألسنُ المحولِ

همْ قشروا العار عن عصاهم … بكلِّ عاري الظُّبا صقيلِ

واستيقظوا للتِّراتِ لمّا … نامت عيونٌ على الذُّحولِ

كلّ غلامٍ يسدُّ مجدا … بنفسه ثغرة َ القبيلِ

يحتشم البحرُ من يديه … والبدرُ من وجهه الجميلِ

تقلص عن ساقه قصارا … ذيولُ سرباله الطويلِ

يذرع طولَ القناة قدّاً … وهي تنافيه في الذُّبولِ

تنمى العلا من أبي المعالي … إلى عريق الثرى أصيلِ

ويحمل الخطبَ يومَ يعرو … منه على كاهلٍ حمولِ

أبلج يجري الجمال منه … في سنّتي واضح أسيلِ

يردُّ خزرَ العيون قبلا … إليه من شدّة القبولِ

لا فترة ُ العاجز المروِّي … فيه ولا طيشة ُ العجولِ

يستند الوعدُ والعطايا … منه إلى قائلٍ فعولِ

معتدل الشيمتين حلو ال … طعمين في الصعبِ والذَّلولِ

يزيده النَّيلُ لينَ مسٍّ … إن لعب العجبُ بالمنيلِ

للفقرِ المشكلاتِ منه … عارضة ُ البارقِ الهطولِ

إذا لهاة البليغ جفَّتْ … أرسلها من فمٍ بليلِ

يفديك مسروقة ٌ علاه … راضٍ من المجد بالغلولِ

مؤتنفٌ غير مستزيدٍ … وعاثرٌ غير مستقيلِ

أمواله ضرَّة العطايا … وزادهُ غصَّة ُ الأكيلِ

يا موردي والفراتُ ملحٌ … نميرَ ودٍّ أرضى غليلي

أسرتني بالوفاء لمّا … رأيته وهو من كبولي

وقمتَ لمّا وليتَ نصري … والناسُ من قاعدٍ خذولِ

أمرٌ وإن خفَّ كان عندي … في زنة ِ المهبط الثقيلِ

إذا حملتَ الدقيقَ عنّى … ولست تعيا عن الجليلِ

لم يرتجعك الجفاءُ منّى … عن كرم العاطفِ الوصولِ

ولم تؤاخذ قديم عجزي … عنك ولم تعتقب نكولي

فلتوفينك الجزاء عنّى … قاسطة ُ الوزن والكيولِ

إن أتى الشعرُ من قصورٍ … صدرن من معرضٍ مطيلِ

أوانسٌ ما عرفن صونا … قبلك ما لمسة ُ البعولُ

تغشاك حتّى أخشى عليها … حاشاك من فترة الملولِ

إذا خلوتم بها أقامت … لكم على مخبرى دليلي

من عربيّ الطباع فيها … تخطر مجرورة َ الذيولِ

قد كنتُ أعددتها ليومٍ … يبلغني المجدُ فيه سولي

أزفُّها فيه تحت ظلٍّ … من سحبِ نعمائكم ظليلِ

مصطفياً مهرها بحكمى … من فيض أيديكم الجزيلِ

فعدلتْ بي الأيّام عنه … لا عرفتْ حيرة َ العدولِ

إن ينبُ دهرٌ بكم فقدما … لم يخلُ من غدرة ٍ وغولِ

وكم أدبّ الصدا فسادا … إلى ظبا الصارمِ الصقيلِ

وأرسلت أملٌ لواها ال … ظنُّ على عهده المحيلِ

ما خلص الرأيُ من فسادٍ … يقدحُ والعرضُ من خمولِ

فالمالُ إن أمحلت رباه … خضَّرها الغيثُ عن قليلِ

لا بد للشمس من كسوفٍ … والقمرِ التِّمِّ من أفولِ

ثم يعودان لم يزالا … بنقص نورٍ ولا نقولِ

وكالة الله فيكمُ لي … حسبي رعتكم عينُ الوكيلِ

بكم أطال الزمانُ درعي … وأبرم الحظ من سحيلي

كم حاسدٍ عندكم مكاني … يدعو سهيلا إلى النزولِ

وغائبٍ ذنبكم إليه … أنّكمُ قد فطنتمُ لي

يديرها الحب – اسما لمنور

يديرها الحب يخلي لعقول طايشة شوق فالقلوب به العشاق عايشة ركبني الموج و طيرني فوق السحاب شربني الفرحة آ يمة فكاس لعذاب يا لالة عليه يا سيدي عليه بو عيون…

قوس – فهد بن فصلا

يا حبيبي حط قوس وحط بعده قوس واكتب اسمك واسرق احبك من شفاهي وابتسم والعب على المسحوب والمنكوس انت في وجهي عن الضيقة وفي جاهي العذارى من جمالك وضعهم محيوس…

جبار – بلقيس

قلبي لما بدو يقسى جبار دمو بارد ما عندو حدا غالي لما بلحظة بياخد هيدا القرار بلغيك بمحيك و بشيلك من بالي انا يمكن قلبي طيب وهيدا عيبي دغري بأمن…

حسب مزاجي – مصطفى الربيعي

مسوي نفسي مغمض ومو شايف … حسب مزاجي معدي ياما سوالف لأن إذا أركز بهاي العالم … يعني أعيش العمر كله خايف ضحكاتي ما جايبها من جيب أحد … لا…

لمحته – عبدالمجيد عبدالله

لمحته و ارتعش قلبي و ضاعت منّي انفاسي ‎عيوني ماهي عيوني ..عَمَتها قوة احساسي أصدّ و مشهده باقي ‎من اللي وقّف الصورة ..و خلاّها على طيفه ‎من اللي سلّمه روحي…

جاكم الرد – أسماء بسيط

انت النفس وكل ما املك من شعور لا ما اصدق في حبيبي وجاكم الرد شوف السما و شلون باين بها النور تشبه علاقتنا و ما لحبنا حد يبقى بقلبي تراه…

استر جروحي – بدر العزي

جيت قلبي في يديني واللي باقي من سنيني قرت بشوفتك عيني خذني ولملم حطامي ضمني واستر جروحي خفف آلامي ونوحي هد خفاقي وروحي جيت لك تايه وضامي بختصرها وبصراحه طلتك…

اعتذر لك – عبدالمجيد عبدالله

كله إلا انت تزعل .. يامدور رضاي أعتذرلك ولا أسأل .. عن وش اخطيت فيه إيه مخطي ونادم .. واعتذر عن خطاي وابشر بكل ما تامر عيونك عليه تبتسم لي…

تبغى عيوني – بدر العزي

لبيك لبى روحك .. ياكلّي تدلل و روحي لك .. مرهونه تبغى عيوني خذها .. يا خلي تفداك روح العاشق .. و عيونه تصحى و تصحى الدنيا .. لعيونك ..…

برضه بتوحشني – أنغام

جربت فراقك مش نافع وماحدش نساني انا قلبي في بعدك بقي عايش بيقاسي وبيعاني انتي اللي بجد وحشتيني وغيابك عني دا علي عيني ب رجوعك روحي حاترجع تاني وأنا برضه…

ادلع عليك – وعد

تدري بي اتدلع عليك عليك بأسوق الدلع اتظاهر ان قلبي نسيك وانت بمزحي تنخدع ربي بحبي مبتليك وقلبي معاكم منشلع يدري بي ان مالك شريك ربي السماوات السبع من كثر…

هي فترة – محمد بن غرمان وفهد بن غرمان

يالله عادي هي فتره وراح تمشي غصب عنا وارجع انا اقوا والوعد بعد سنه لاحيانا ربي راح تدري منهو الاقوا انا كنت اجاملك لين انصدمت بوضعي اللي كان لاسواء والهوا…

ممنوع التجول – راشد الماجد

ش الله بلانا فيه .. والله ابتلشنا .. ملينا من البيوت .. ومنها طفشنا .. يوم التباعد صار .. ما شفنا أي زوار .. كل شي برا البيت .. مره…

ملل حبك – عبدالمجيد عبدالله

ملل حُبك و احتاجك تجددني تغيرني وتحيي شي فيني مات ملل حُبك تعاتبهم تحاسبهم تعدي لي انا بالذات كابر خالف ظنوني. تسلط فكك عنادي اجيك .. إبعد ..اكسر خاطري عادي…

انا المخطي – بندر بن عوير

غلطة عمري حبيته ودللته وواسيته انا المخطي وانا الندمان انا المجني وانا الجاني حزين وتايه وحيران انا من جرح للثاني ابحكي كان ويا ما كان وفات العصر وآواني وحتى اللي…

عاتب ولوم – نانسي عجرم

ماهي كانت تخلص أهي بابتسامة حلوة ورايقة وانسينا العند حبة وسبنا مشاعرنا سايقة أكيد هتسرح لو ثانية في ذكرى حلوة ما بينا أكيد هتلمح في عينيا نظرة حب صادقة عاتب…

نصاب – ماجد المهندس

انته اللي قلبك صاب وانا اللي قلبي تصاب مكنتش اعرف ان فيه في الحب ناس قلبها نصاب لدرجة اني ولاحسيت ولاتخيلت ولاشكيت واستوليت على كل مشاعري عادي فكل هدوء اعصاب…

انت صدمه – عبدالله ال مخلص

كم مره قلت لك ايه احبك واعشقك حب ماهو حب عادي حب عادي وينك اوين الوعود احتري ليتك تعود وانت شخص ماهو عادي ماهو عادي انت عني مبتعد روحت مني…

وشي الحقيقي – شيرين

وبتسألوني أنا مين في دول وأنا بعترفلكوا بالحقيقة خلاص وأقول أنا ده وده وأنا ده وده أنا كل دول وبتسألوني بتسألوني أنا مين في دول وأنا هعترفلكوا بالحقيقة خلاص وأقول…

مليت – أصالة

مليت من كثر الجفا والتباعد واقول ذا حظي وانته نصيبي يا نجم شع النور في الليل صاعد يا كم تخادعني ولا من مجيبي ادميت في خل مدى الدهر جاعد كل…