نهنيء أستاذنا عادلا … ونقضي بإ

تفرد بين بني عصره … بفضل أعز لسان العرب

وكان كفيا بمنظومه … ومنثوره لفحول الأدب

فجاء بديع الزمان وحسب … البديع إذا ما إليه انتسب