” هي الأرض

محرابنا السرمدي

عليها سنبني

صرح السلام “

أنا أم هذا الكون

مزقت الشكوك

ورحت أغفو في يقيني

كنتُ قبل الآن

في نهج السكون

لو لا صعودي

من غموضكَ

لانكسرتُ

ومات في صمتي جنوني

لولاي

ما افترشت براريكَ

الفضاءات الوسيعة

لولاي

ما كنتَ الخليفة

واحترقتَ مع السنين

” فليدفع الأموات موتاهم

وتكتسح السيول

هذي الأباريق

القبيحة والطبول

ولتفتح الأبواب

للشمس الوضيئة والربيع “