نهارُكَ ، من حُسنٍ ، وليْلُكَ واحــدُ ، … فذا أنتَ حيــرَانٌ ، وذا أنْتَ ساهدُ

وفيها، رعاكَ الله، عنكَ تثَاقُلٌ، … وما ذاكَ إلاّ أنّها فيكَ زَاهِدُ

وأنتَ الفَتى في مثل وَصْلِ حِبالِهِ … أقولُ ، وفي الأمثالِ للـهمّ طــاردُ

ألا ربّ مشْغُوفٍ بنا لا ينالُهُ ، … و آخرُ قد نَشْقـى بهِ يتبــاعَــدُ