نمتُ إلى الصّبحِ، وإبْليسُ لي … في كلّ مـا يؤثمُني خَصْــمُ

رأيتُهُ فيالجَوّ مُسْتَـعْلِيـاً ، … ثمّ هوَى يَتْبَعُهُ نَجْمُ

أرادَ للسّمـعِ اتـراقــاً ، فَمـا … عَتّمَ أنْ أهْبَطَهُ الرّجْمُ

فـقالَ لي لمّـا هوَى : مَـرْحَباً … بتائِبٍ تَوْبَتُهُ وَهْمُ

هَلْ لكَ في عَذْراءَ مَمْكُورَة ٍ … يَزينُها صَدْرٌ لها فَخْمُ

ووارِدٌ جَثْلٌ على مَتْنِها … أسودُ ، يحكي لَوْنَـهُ الكَـرْمُ ؟

فـقلتُ : لا قـال : فتى ً أمرَدٌ … يَرْتَجّ منْهُ كَفَلٌ فَعْمُ

كأنّـهُ عَـذْراءُ في خِـدْرِها ، … ولَيسَ في لَبّتِهِ نَظْمُ؟

فـقلتُ : لا قال: فتى ً مُسمعٌ … يحسنُ منْهُ النّقرُ والنّغْمُ؟

فـقلتُ : لا قال : ففي كـلّ مـا … شابَهَ ما قلتُ لـكَ الحَـزْمُ

ما أنا بالآيسِ مِن عَوْدَة ٍ … منـكَ ، على رغْمِـكَ يـا فَـدْمُ

لَستُ أبا مُرّة َ، إنْ لَمْ تَعُدْ، … فغَيرُ ذا من فعلكَ الغشْمُ