نِعْمَ أبُو الأضْيافِ في المَحْلِ غالِبٌ … إذا لَبِسَ الغادي يَدَيْهِ من البَرْدِ

وَما كانَ وَقّافاً على الضّيفِ مُحجِماً، … إذا جَاءَهُ يَوْماً، وَلا كابيَ الزّنْدِ

وَكانَ إذا مَا أصْدَرَتْهُ مَكَارِمٌ، … وَسَاوَرَ أُخْرَى غَيرَ مُجتَنِحِ الوِرْدِ