نظيرك اسمى في النساء قليل … وهل لك في الجنس اللطيف مثيل

سمت بك للعليا فروع اكارم … نمتهم الى ازكى الاصول اصول

بنو اللمع من زانتهم المعية … وطابت نفوس منهم وعقول

تفرعت منهم حرة كلما ارتدت … به فهو ملء الناظرين جميل

عفاف كما يهوى الاباء وعزة … وفضل وخلق كالنسيم نبيل

وكم بك في لبنان باهت منابر … وطابت صباً منه ورق شمول

بيوبيلك الفضي طابت نفوسنا … وفيه تداوى مدنف وعليل

وذكرك في لبنان باق كارزه … تزول رواسيه وليس يزول