ناديتُ، حتى بدا في المَنطقِ الصَّحَلُ، … تَخالَفَ النّاسُ والأغراضُ والنِّحَلُ

رَجَوْا إماماً، بحَقٍّ، أن يَقومَ لَهم؛ … هيهاتَ لا بلْ حُلولٌ ثمّ مرتحَل

ولنْ يَزالوا بشرٍّ في زمانهمُ، … ما دامَ فَوقَهُمُ المِرّيخُ، أو زُحَل

فاكفف بسيرِكَ ذيلَ الخطبِ، مبتدراً، … فالخلقُ أمرَهُ، أو فيه الدّجى كحل