مَنْ عَذِيري من عَذَارَيْ رشإٍ … عرَّضَ القلبَ لأَسبابِ التلفْ

ومُجيري مِنْ فتى ً لا مستعتبٍ … بعذارٍ لَمْ يَجُزْ حدَّ السَيفْ

زِيدَ حُسناً وضياءً بهما … فَهْوَ الآنَ كبدرٍ في سَدَفْ

خَمَشَا خدّيهِ ثمّ انعطَفَا … آه ما أحسنَ ذاك المنعطَفْ

عّلمَ الشعرَ الذي جاعله … أنهُ جَار عليه فَوقَفْ

وهُوَ في وقفتهِ معترفٌ … بالتّناهي في التّعدّي والسَّرَفْ