مَنَعْتَ الْغُسْلَ في الْحَمَّامِ … والْغُسْلُ لَهُ عَادَهْ

وما أحْوَجَنِي صَاحِ … إلى حمام حماده

قَضَاهَا اللّه من مِسْكٍ … ومن عنبرة ٍ غاده

أردت … فثنَا … نِيَ الْحُسَّادُ والذَّادَه

ودون لقائها ليلاً … أسودُ الجن والساده

وعين الصقر ترعاني … وتلك العين وقاده

فَلَسْتُ لها بمُعْتَادٍ … ولَيْسَتْ لي بمُعْتادَه

دنا أجلي وما أسلو … ومَا يَلقَى مَعَ الذّادَه