مَاذَا عَلَيْهم وَمَا لَهُم خَرِسُوا … لو أنهُمْ في عُيُوبِهِمْ نَظَرُوا

أَعْشَقُ وَحْدِي وَيُؤْخَذُون بِهِ … كالترك تغزو فتؤخذ الخزرُ