مولايَ ما قَصُرَتْ شُهورُ زَماننا … لكِنّها حُبّاً إلَيكَ تَسيرُ

تتسابقُ الأيامُ نحوكَ سرعاً … وتكادُ من شَوْقٍ إلَيكَ تَطيرُ