من علَّمكْ يا رشا هجري … وقال لك لا تصل صبك

ترمي فؤادي ولا تدري … بعذابي لا وأخَذَكْ ربَّك

يرضيك أنْ أدمعي تجري … وأنتَ مشغول في لعبكْ

مهلاً فقد خانني صبري … حسبك من الهجر حسبَكْ