من عاشَ سبعينَ، فهو في نَصَبٍ، … وليسَ للعَيشِ بعدَها خِيَرَه

والخَيرُ من زئبقٍ تشكُّلُهُ، … وإنّما يَرقُبُ امرؤٌ غِيَرَه

لا يَتَطَيّرْ، بناعِبٍ، أحدٌ، … فكلُّ ما شاهَدَ الفَتى طِيَرَه

رُؤيتُكَ المَيتَ في الكَرَى سببٌ، … يقول: من يَفقِدِ الحياةَ، يَرَه

هل سارَ في النّاسِ أوّلٌ بتُقًى، … فيَتبَعَ النّاسُ، بعدَهُ، سِيَرَه؟

ملوكُنا الصّالحونَ، كلُّهمُ … زيرُ نِساءٍ، يَهَشُّ للزِّيَرَه