من شَكَّ في فضلِ الكُميتِ فَبَيْنَهُ … فيه وبينَ يَقِينِهِ المضمارُ

مِنْ مَنْظرٍ مُسْتَحْسَنٍ محمودة ٍ … آثارُهُ إذ تُبْتَلَى الأَخبارُ

ماءٌ تَدَفَّقَ طاعة ً وسلاسة ً … فإذا استدرَّ الخُضْرُ منهُ فَنَارُ

فإذا عَطَفْتَ بهِ على بَارودة ٍ … لتَرُدَّهُ فكأنَّهُ بركَارُ

وصفَ الخلوقَ أدِيمُهُ فكأنَّما … أهدى الخلوقَ لجسمهِ عطَّارُ

قَصُرَتْ قِلادة ُ نحرِهِ وعذارِهِ … والرّسغُ وهي من العتيقِ قِصَارُ

فكأنَّما هاديه جزعٌ مُشْرِفٌ … وكأنَّما للضَّبِّ فيهِ وَجَارُ

يَرِدُ الضَّحَاضِحَ عيرَ ثانٍ سُنْبُكاً … ويردُّ خلفَكَ طَرْفَهُ فتحارُ

لَوْ لَمْ يَكُنْ للخَيلِ نِسْبَة ُ خَلْقِهِ … خَالته من أشكالِهَا الأطيارُ