من آل صافي الأكرمين فقيدة … نزل الثرى منها تقي وجمال

بكر توارت في التراب كأنها … غصن سقاه المدمع السيال

ولقد مضت عنا لدار سعادة … سعدت بطيب نعيمها الامال

نالت بها أرخت حظاً كاملاً … فيه تطوب مريم الاجيال