منْ كان يجهَلُ مابـي ، … فأنْتِ لا تجْهَلِينَا

عنــانُ يـاشُـغْـلَ نَـفسـي ، … يـاأحْـسَـنَ العَـالـمِـينَـا

ألقَيْتِ منكِ علينا … سـرّ الـزهـادة ِ فـيــنَــا

أمْ لا فـفـي أيّ شــيءٍ … هجرتني خبّرينَا