منَعَ النَّوْمَ طارقٌ منْ «حُبابهْ» … وهُمُومٌ تجُول تحْت الرَّهابهْ

جلستْ في الحشا إلى ثُغرة … النَّحر بشوقٍ كأنَّهُ نشَّابهْ

ولقدْ قلتُ إذ تلوَّى بيَ الحبُّ وفو … قي من الْهوى كالضَّبابهْ

إِنَّ قلْبي يشُك فيما تُمنِّيـ … ي ونفسي حزينة ٌ مرتابهْ

فأذني لي أزركِ أوْ سكِّنيني … بانْتيَابٍ لاَ شَيْءَ بَعْدَ انْتيابهْ

لاَتَكُوني كَمْنْ يقُولُ ولا يُو … في، كذاك الْملاَّقة ُ الخلاَّبهْ

كيْف صبْري عُوفيتِ ممَّا أُلاقي … بَيْن نار الْهوى وغمِّ الصَّبابهْ

ليت شعري تبكين إنْ متُّ من حبِّـ … ـك أو تضْحكين يا خشَّابهْ

إِنني والْمقامِ والْحَجَرِ الأَسْوَدِ والْـ … البيتِ مشرفاً كالسَّحابهْ

أشتهي أن أدسَّ قبلكِ في التُّرْ … بِ لِكيْ تُصْبحِي بِنَا كالْمُصَابَهْ

وَعَسَى ذَاكَ أنْ يَحينَ فتبْكي … لا تقولي بعداً لمنْ في الغيابهْ